للقلم مساحات راقية
تألف الصمت أحيانا
وأحياناً أخرى
تعشق البوح الخافت
برؤيا متسعة الأرجاء .....
وبامتلاكنا هذه المساحات الشاهقه
نستطيع أن نملك القلم
ونسيره كيفما شئنا .
فللبوح عندنا متسع على الأوراق
وللخاطره لحن عذب
يألفه الأغلبيه
بل ويعشقون النظر إليه
ومن هذا المنطلق
احببنا ان نشارك الأقلام الحره
على ضفاف شفافه
ورقيقه بعنوان
" الإبداع الحي "
مبارزة بين الأقلام
يختال فيها ملوك القلم وسادته
يباح فيها من الكاتب لو رغب
بدعوة من يرغب
بالرد على خاطرته أو شعره
على أن يبدأ احدهما البوح
ويتم من بعده بنفس الطرح
حبيبتي انا من بعدك لا شي في الوجود ولكن سأسافر الى المدى البعيد
مع الاحلام مع الطيور 0 سيكون حبك جواز سفري مع الايام0
(((( تحياتي للجميع0 محمد المتحمي ))))
التوقيع
جيتك مشاهير العرب كلي احزان = ودي جميع الناس تعرف شعوري
يوم ان قلبي ظامر الحب ضميان = والطيب ريحه في غيابي وحضوري
ومادامت اشعاري تهله بالاوزان = انت البطل للكاس والدرع دوري
قام بآخر تعديل محمد المتحمي يوم 16-02-2005 في 08:23 PM.
عندما أشرق صوتك ...
الممزوج بالفرات ...
والعشب
ورائحة بردى
بعثرت أوراقي
على حضنك الدافىء
وكان القمر ...يهطل
أنجما ضاحكة على ثغرك
وقاسيون الوقور
يتشاطئ
ويتباسم
مع أحلامك
وأنا خلف جداري
أغني لك
آآآآآه
كم اشتاق
للحظة فرح
تنثر الماء
في ثنايا كلماتي
فاعبر المسافات
الى عينيك .....
الى وجهك المنسي
في دفاتر اشعاري....
كم اشتاق لابتسامة واحدة
اعيد بها ما ضاع
من ملامحي القديمة ....
أرى ...أننا
لازلنا نعبر هذه المساحة كمن يبحث عن
لحظة ضائعة في عمر شارف على الرحيل.....
ولازلنا نحلم بابتسامة ...
وبكوه
وطوقوا جسده بالبياض وكفنوه
وسعوا أمامي في نحيب
انهم ينتحبون ,,,!!!
والى جنة الخلد قد زفوه
ما أغباهم ...
رحلت بذاكرتي انثر الورود في كفنه
توقف الزمن امام عيني
وماتت السنين في دهري
ثكلت حبيبي ورحل
وهاهم يكفنوه
وها أنا وحيد بلاه
هاهم ينتحبون بكاء ويلتفون سودا
وها أنا يتيمه بلاه
انتفضت
لملمت اجزائي
رحلت اليه
رأيت صبره ومواساته
اه كم هزتني دموعه
وكم زلزل كياني حضنه
احس بانه لن يعود
ناداني
مدللتي
تماسكي واذكريني في كل حين
حبيبتي ,,
لابد ان نلتقي يوما
حينما ارحل ولا اعود ستظل روحي تواسيك
وأعين الله ترعاك
يقطع نحيبهم أفكاري
انهم لايعلمون بانه ذكراه تنتزع روحي
وان موته قد قضى على أيامي
لايعلمون اني في كل يوم اتهاوى شوقا اليه
ولايعلمون بأنه أوصاني
اني اتماسك وانا اذوب واذوي كما الشمع في وحدتي
اسمع نحيب أمي فاحترق بنار وجعها
ارى ذبولها يزداد وارها تشتاق لشريك دربها وتبكيها اعينها
ولازلت اتماسك امامها
الا ان قلبي واعماقي تناثرت منذ زمن وتحولت لبقايا رماد من سلسلة احتراقات ابتدأت برحيله وتوالت بذكراه ,,