بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء/صباح الخير والرضا
من الجديد الذي انقطعت عنه مدة طويلة أرجوا أن يرتقي لأذواقكم ويصل إلى أوائل رضاكم:
مدخل/
أمام أستار الكعبة الشريفة:
الخوف في كل حالاته خوف الا في حالة الخوف من الله فهو راحة
كنت صغير،،
وكل ما حولي كبير...
دمعتي أداتي،،
التي
تجلب لي كل إحتياجاتي...
أيام!!
وأيـام!!
حتى دار عقرب الزمن دروته الكاملة...
كَبُرْت ،،
وكل ما حولي صَغُر...
البكاء أمام الأحياء محظور،،
ولكنّه في داخلي جاثم،،
وصرخته!!
تصتطدم في أسوار الصدر وتصدّعها،،
وتجتر أستار الفكر وتقطّعها...
تنثرت الصرخة!!
بين غياهب النوح،،
ومدارج الصمت وهمسات البوح...
فأخذت أجمعها،،
من الوجدانِ جزءاً... جزءاً،،
حتى أكتملت أجزاء الصرخة...
وأصبحت فمٌ ضخامته مهيبه،،
يلتهم هامات السحاب،،
ويطبق شفتيه من وراء الغياب...
فتحجمت الأرض وأهلها،،
وتشكلت كأنها أذن صاغيه،،
فصرخ الفم أمامها للمجتمعات الحيه:
نعتاش من أجل أن نعيش .... لا نعيش من أجل أن نعتاش !!!
دحرجت أنا فكري و جاشي= وأوقفْت علمٍ لمن يدرون
ما ششْت لو خافقي شاشي=أخذ الحقيقة ولك ممنون
نعيش منشان نعتاشي=و عاشوا مهو لأجل يعتاشون
الفرق ماشي على الماشي=وأوضح من الشامسه بالكون
للي من العقل ما طاشي=وينبيك عن حكمتي مدفون
باع العمر كاش ببلاشي=وشرى مماته وهو مديون
لو كان حاكم وفرّاشي=الدين والكسب يختلفون
الدين ما قيل محواشي=والكسب بين الملا مرهون
حكمة عمر عمرها عاشي=ما قلتها فاضي و مجنون
دحرجت أنا فكري وجاشي=وأوقفْت علمٍ لمن يدرون
مخرج/
أمام شركة سابك شمال شرق العاصمة:
التفكير أفقي للظواهر الخارجية ورأسي للبواطن الحدسية فكان الله بعون صاحب الثانية ذات الحرب الخافية
نثر وشعر أخوكم/
صالح الشمري