/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي ... أخواتي في الله
ركني هذا ... ستجدون به الإختلاف ... وكلَّ الإختلاف
ركني هذا ... يسكنه أحبَّة أعزاء
بحبهم الطاهر ... بحبهم الكبير... بحبهم العظيم
بحبهم الذي ولد يوماً ... ولن يموت أبداً ... لأنه الحب الذي لايموت
الحب الخالد ... الذي يخلد بأمر الله ... لا بأمر العباد
يجمعني أنا وأحبتي إن شاء الله بأجمل الجنان
أو تسألون ... يامن تقرأون ... أياترى من هم أحبة العنود ؟!
أحبة العنود أمراء في مملكة عمرها ... أحبة العنود آمال جميلة عاشت من أجلها
أحبة العنود قلوب نقية لم ترى العيون أبداً بمثلها ... أحبة العنود أرواح تعايشها , وأرواح غادرتها
أحبة العنود أناس أحبَّتهم الحب الذي ليس كأي حب ... الحب منذ الصغر الذي يكون كالنقش على الحجر
الحب الذي ارتوى من دمهم ودمها ... وترعرع وكبر في أحضانهم وأحضانها
وأينع ... وأثمر ... بالعلم ... بالرقي ... بالروعة ... بالجمال
وازدان ... وازدان ... وازدان
بمشاعر الطهر والنقاء ... بمشاعر الطيب والبهاء
ليكونوا ... مثل ماكانوا ... ومثل ماسيكونوا مدى الحياة
أحباء ... أتقياء ... وأعزاء
أعدكم ياقراء العنود ... بإذن الله
ستقرأون عنهم وتقرأون ... حتى تودع أنفاسها وتموت
"
"
"
العنــــود