عدت للعزف 000
/
/
قـولي لي من أكـون أنا
فقد أصبحـت أجهـل من أنا
تاهـت سفـني في بحـر اليأس
ومؤلم أن تـتـوهـ السفـنا
خـبأت حـزني عـن العـالم
لكن قـصائدي فـضحـت الحـزنا
هل لي في عـينيك ِ سكن
يا سيدتي قد أضعـت السكـنا
هل لي بـ بعـض الحـنان وطن
أرأيت ِ وطـن يـطـلب وطـنا
مرهـق حـد الذوبان صرت
وسهـر قاسي أستوطـن الجـفـنا
سوسنة حـبي يا بستاني
أأصحـو ولا أجـد السوسنا
أن مر يوم ولم نلتقي
فـ لا تبكي ـ أني كـنت هـنا ـ
/
/
للعزف بقية 000