على ذاك الطريق اللي يمر ّ المنـزل النايـف
هوا دمعي وانا اشوف الهبايب تطرق ابوابـه
تذكرت الذي لامن لمحني .. اقبـل وخايـف
وانا أفل ّ اليدين لضمته ّ .. بهـدي اعصابـه
دنيت اضم جدرانه بكت ّ .. ويلوفنا لا يف
من ظروف الزمان وكلمة ٍ في آخر إكتابه
شبابيكه حزينه والبلا .. شبّاكه امسايف
وشفت الصوره اللي كنها بتقول .. وش جابه
خياله مايعاتبني على حلم ٍ غدى زايف
وسلم ّ في يديني كل جرح ٍ مني أدمابه
بعد ماقال لي شفت القهر ..؟ ثم قلت انا شايف
نواصي مالها قبر ّ وعتاب ٍ يكثح اترابه
الا يا هاجس الذكرى وهم ٍ بالصدر ضايـف
وشوق ٍ في محاجير الدموع منـوّخ اركابـه
انا وش جابني عقب الفراق وكنت انا عايـف
اثر للقلب شرهه وان زعل يرضى ويسرى به