طالبك لا جيت معلن للرجوع
صدني تكفا .. وكفي ّ ردّها
خلني اضما من اوصالك واجوع
إنزع الرحمه وعينك لدّها
يا مسّهيني .. سجودي والركوع
كل طعنه .. من صدودك .. بدّها
لو اجي لك والحزن فيني يلوع
قول لي .. هات الهموم .. وودّها
لو اجي لك منكسر كلي خضوع
إسفهه الاعذار لو ّ.. أمدّها
لا يغرك .. دمعة ٍ تأبى الوقوع
ابتسم ..اليا هوت .. ثم عدّها
خلّني آحس ّ .. يالقلب القطوع
بالليال السود .. وسَهري .. ندّها
الزمان يدور .. والليله .. ربوع
ليلة ٍ قشرا .. ويلعن جدّها
اذكرك .. يوم ان تعذبك الدموع
جيتني .. والكف تلطم .. خدّها
جيتني .. تشكي .. وخفاقك .. جزوع
من سيوف الوقت .. يلمع ّ حدّها
والهموم اللي تذوّب .. لك ظلوع
قلت لك صدري .. ضلوعه .. شدّها
والسنين .. اهديتها .. لعمرك .. شموع
وانت تطيفها .. وثم اتهدّها
لا سهرت اصيرك لك .. مسند وكوع
وإتّسلى.. بالجروح .. اتكدها
مير لاجيتك .. وانا كلي خضوع
والمشاعر بيّحت لك سدّها
ووّقفت لك كل احاسيسي .. جموع
سو ّ .. ماودّك ولا هو .. ودّها
دام قلبك .. بالهوى ماهو .. قنوع
إحتزم بالبعد .. ورجلك .. كدّها
صدني تكفا .. ليا حان الرجوع
لد ّ عينك عن عيوني .. لدّها