ياربعي اللي تهتـوون المطاريـش
معكم يبيلي بأول الصبـح مغبـاش
فرصة وأدورها بـروس المناقيـش
راسي من التفكير والهـم منـداش
والله ما ادري ليش والا على ويـش
لكن صدري من عنى خاطري طاش
تكفون لا نامت عيـون الخفافيـش
ودي بمطراشٍ ماهوب أي مطراش
على أبيضٍ من جدّته مابعـد نيـش
ومن زود قدره سايقٍ قيمتـه كـاش
وإذا فهقنـا جـوّ عقـب التفاتيـش
ثم جاتنا لوحة جفن ضب ومشـاش
سوقوه لديـار الرجـال المداغيـش
أمثال أبو ماجـد وفالـح وعكّـاش
يفداهم اللـي يلبسـون الطرابيـش
ويفداهم الهلفوت والنزل والـلاش
هم شوق من تزهاه سود العكاريـش
كم واحدٍ في ظلهـم بالهنـا عـاش
نبي نسج الرجل في الخبت ونعيـش
ساعات نقضيها طرب بين الأدبـاش
في عبلةٍ فيهـا الخزامـي مداقيـش
والجو غايم برق مع رعد وارشاش
تبري الكبود الظاميـات المعاطيـش
شوف الخزامى والنفل يبرد الجاش
راس الظبي قد قيل مابه عراميـش
لكن نعيش العمر غربـة ونعتـاش
هو ليش مانقنع من الوقت هو ليش ؟
وقتٍ سعينا به ولكـن علـى مـاش
ودام المهبل في عماهـم مخاييـش
وإذا لفـا واحدهـم العلـم ينحـاش
خلوني أحيا باقي العمـر واعيـش
بين الصحاري والفيــافي والادباش